السبت، 26 يوليو، 2008

اجازة


استعد للاجازة و الاقلاع الى دول عديدة

أنشد الراحة الجسدية و النفسية

مودعة أناس قريبين الى قلبي

و اتمنى ان اودع جميع آلامي و احزاني

راجعة باذن الله محملة بالحب و الامل و السعادة

أترككم بحفظ الله و رعايته

الخميس، 24 يوليو، 2008

صندوق الدنيا


استيقظ متأخرة و مفزوعة من النوم بعد صراع طويل و مخيف مع حلم مزعج جدا

أغسل وجهي محاوله الاستيقاظ و محي الحلم من ذاكرتي

أقف في منتصف غرفتي تائهة

و بدون تفكير أفتح درج خزانتي و ارى صندوق احمر

لطالما اسميته صندوق الدنيا لا اعرف لماذا ؟؟؟

و اراني اتجول بين ذكرياتي ...

أوراق .. صور رسمية ولكنها تحمل الكثير

مكاتبات رسمية أيضا ، هل مشاعري رسمية أيضا!!!

و قصاصات جرائد و مقابلات...

جميعها تحمل ذكريات ايامي السابقة حياتي الماضية

اشخاص تعلقت بهم و اعطيتهم من روحي و مشاعري الكثير

بعضهم ميزته بالصداقة المتناهيه

و بعضهم بمشاعر لا أعرف تحليلها

و لكن كل شي انتهى ...

فأنا لا احتمل اللون الرمادي بحياتي

اما ان تكون علاقاتي شديدة البياض و النقاء

و اما ان أنهيها و اقتلها من حياتي

لا اعرف ان كان تفكيري خطأ ام صح و لكن هذا هو حالي

فأنا احب باخلاص و اعطي بلا حدود

لذلك لا احتمل احدا ان يجرح قلبي ..

و علىتساقط دموعي و ألمي الشديد أفيق..

ألملم الصور و القصاصات و ادرك ان جميعها ماضي

شطبته و اخرجته من حياتي بقرار بمنهى العقلانية

مراعية فيه كل العادات و الضوابط و العلاقات الاجتماعية

متجاهلة فية قلبي و مشاعري و لكنه قراري

و اغلق الصندوق و اغير ملابسي

متجهة الى عملي حاملة قلبا وحيد مجروح

و لكن حاملة ايضا عقلا حكيما و تفكير عقلاني
( اعتذر من قلبي ان كانت كلماتي و عباراتي غير متناسقة فهي فيض مشاعري بدون تفكير )

الجمعة، 18 يوليو، 2008

الغريب

غريباأعبر الدنيا ....
و ماأقسى ....!
على الانسان ....
أن يحيا ...!
غريبا بين احبابه ....

( عمر الفرا)

الأحد، 13 يوليو، 2008

الصداقة كلمة كانت في قاموسي


لقد كنت احس ان الصداقة من اسمى العلاقات الانسانية

و رغم اني لم اشعر بطعم هذه الكلمة الا بعد مرور سنين طويلة من عمري

الا انني كنت دائما أؤمن بها

أؤمن بأن هناك صداقة صادقة علاقة بين طرفين

أرواحهم تلتقي بغض النظر ان كانت متشابهة هذه الارواح و الافكار

كانوا يلتقيان على الاخلاص و المشاركة

فعلا اهم مافي الصداقة التواصل و المشاركة

مشاركة صديقك بكل لحظات حياته جميلة او تعيسة

مشاركة بوجودك معه و الى جانبه

و عندما اقول مشاركة اعني كل انواع المشاركة

فأحيانا صمتك معه اعظم مشاركة

فعندما تسمع له و انت صامت محلق بين طيات قلبه

و ترفرف بسلاسة لترى جروح قلبه و تحاول التفكير

بطريقة لمعالجتها هذه قمة المشاركة

قمة العطاء و قمة التواصل و التواصل هو ايجاد لغة مشتركة

تستمع فيها الى الاخر و تعطيه الحرية للتعبير عن رأيه

المشاركة التواصل الدعم الغفران التسامح

جميعها مقومات الصداقة

كنت اؤمن بوجود الصداقة و ان لم اعشها مبكرا

أؤمن بوجودها كما اؤمن بوجود ليل و نهار

وجاء الوقت الذي فيه عشتها

عطاء بلا حدود مشاركة لا متناهية

عطف و حب و وفاء و قليل من الغفران

فأنا بطبعي لا اسامح بسهولة لانني

لا استطيع ايجاد عذر لمن جرحني

أنا لا اعاني عقدة الغرور او النرجسية

و لكنني ارى قلبي مقدس لا يتحمل الجرح

لذلك لم استطع الغفران كثيرا و ذهبت الصداقة

ربما الصداقة الحقيقية كالحب لا يعيشه الانسان الا مرة واحدة

و لكني مازلت اؤمن بوجود الحب و اقف انحناء امامه

اما الصداقة فكفرت بها

و شطبتها من قاموسي الشخصي

و كم كان صعبا علي

ترى ماذا ينتظر القاموسي من الالغاء و الشطب ايضا؟؟؟


الأحد، 6 يوليو، 2008

طقوس


لكل انسان طقوس معينة يسويها و هو متضايق او و هو فرحان او في مناسبة معينة

و انا طقوسي غير شكل....

في ليلة عيد ميلادي لازم اقرأ نزار قباني مادري ليش ؟؟؟

اعشق اشعاره و دواوينه برغم كل الهجوم الحاد عليه و بأنه شاعر المرأة ..

بس ياربي احسه غير، احس كلماته تشرح حالة ممكن يعيشها كل انسان و كل عاشق بأي وقت

المهم في عيد ميلادي الي طاف قعدت على السرير و تربعت و مسكت ديوان سعاد الصباح

هالسنة مغيرة شوي !!!!!

و غمضت عيوني و فتحت صفحة عشوائية من الديوان و لقيت هالكلمات...


أتكلم مع عروقك النافرة ...

و نظارتك التي نسيتها على المقعد ...

و جريدتك التي لم تكمل قراءتها ...

أتكلم مع الجدران التي تتعاطف معي ..

اكثر منك

و تحتضن احزاني ..

اكثر منك


بعد ما قريتها لقيت عيوني تدمع من غير ما احس ... كلمات تشرح حالتي بطريقة مو طبيعية ...

بس هلا فعلا بتكون هالكلمات بداية سنه يديدة علي .....

مادري؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

الثلاثاء، 1 يوليو، 2008

وسادتي و غطائي


ألم .. حيرة.. ضياع.. وحدة.. خوف.. تعب.. تشتت..

احاسيس تجتاحني بعد يوم ممل في العمل .. متعب في الصحة .. مؤلم في القلب

اخرج و اتجول في سيارتي بلا هدى لا اعرف اين ستأخذني هذه الطرقات هل سترجع بي الى ألم الماضي و مرارته؟؟

ام الى الحاضر القاسي الذي اعيشه ؟؟ ام الى المستقبل المجهول الذي اخشى مواجهته؟؟

استمر ... استمر بالقيادة و دموعي تنهمر تحاول ان تغسل ما في قلبي لأرجع و انا بحال افضل

و لكن بعد مرور ساعتين أو اكثر لا أعرف بالضبط فقد توقفت مقاييس الزمن بالنسبة لي

ارجع الى البيت و ادخل غرفتي فأجدهما يناظراني أخجل منهما فدائما أثقلهما بهمومي

تنظر الي طويلا بلا حراك و لكن اشعر بها تناديني أحاول ان امثل عليها قوتي

فأصمد و اخرج من الغرفة ادخل الحمام استحم اناجي الماء ليغسل مافي قلبي و لكنه يعجز

ارجع الى الغرفة اجدهما على نفس الوضع .. اصلي .. ادعي ربي كثيرا و انا على يقين من اجابته باذن الله

استسلم لها و له ليداوا جروحي .. اضع رأسي عليها و اتنهد ..

اشعر به يتسلل الى أجزاء جسمي فيغطيه محاولا ان يشعرني بالدفء

تنهمر دموعي فتتشربها بسرعة حتي لا تجرح و جنتي

يغطي ما تبقى من رأسي .. أضع يدي عل صدري و أقرأ..

"ألم نشرح لك صدرك و وضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك و رفعنا لك ذكرك ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا فاذا فرغت فانصب و الى ربك فارغب "

و أغفو......

ها هما وسادتي و غطائي دوما بجانبي محاولين السيطرة على ألمي و مواساتي...